بلينوس الحكيم
101
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
وكلّ ما يحتاج إليه الكلّ ، فجعله زوجا لتعرف وحدانيّته وربوبيّته ؛ [ 1 ] فالخالق كما قلنا - سبحانه وتعالى عن أن يناله شئ ممّا خلق من لطيف أو [ 2 ] جليل ؛ فلمّا كان هذا هكذا لم يجز أن يكون المخلوق فردا بل زوجا [ 3 ] وهو وفعله زوج سوسهما واحد وهما متّصلان منفصلان . [ 4 ] باب علل المخلوقين [ 5 ] قد فرغت من توحيد الله الخالق الذي أحدث الأشياء كلّها بقدرته ، [ 6 ] والآن أذكر علّة المخلوق على ما قدّمنا من أمر الخالق - تبارك وتعالى . [ 7 ] إنّ أوّل ما خلق قوله أن قال : ليكن كذا وكذا ! فكانت تلك الكلمة علّة الخلق [ 8 ] كلّه وسائر الخلق معلول ، فهذا ابتداء الإزواج وهو الخلق . وسنأتي [ 9 ] على ذلك بالبرهان إن شاء الله . [ 10 ] فنقول في ذلك : إنّ المخلوق لا بدّله من علّة وإلّا كان فردا ، وهذا ما لا يقدر [ 11 ] عليه ولا يقدر أحد أن يدّعيه ويقوله ؛ فإن كان لعلّة لا محالة ، فلا يعدو [ 12 ]
--> [ 1 ] وربوبيته MLP : ناقص في K - - [ 2 ] عن أن PK : أن ML - - [ 3 ] زوجا MK : زوج LP - - [ 4 ] وفعله K : فعله MLP - - زوج سوسهما LPK : زوجا فسوسهما M - - [ 5 ] باب . . . المخلوقين K : ناقص في MLP - - [ 6 ] فرغت من توحيد MPK : عرفت من ذكر L - - الله M : ناقص في LPK - - كلها بقدرته MPK : ثم بدأ فقال L - - [ 7 ] على . . . أمر M : نقول على ما قدمنا إذ فرغنا من أمر P : نقول بعد أن فرغنا من كلام في أمر K : إذ فرغنا من ذكر L - - [ 8 ] إن أول PK : أول M : نقول إن أول L - - خلق . . . قال P : خلق الأشياء بقوله تعالى كن أو K : خلق إلى أن قال M : حدث من قول الله أن قال L - - تلك M : هذه LPK - - [ 9 ] معلول MLK : معلولا P - - الإزواج . . . الخلق M : الإزواج وهو الخلق والعلة LP : الإحداث K - - [ 10 ] ذلك بالبرهان MPK : برهان ذلك L - - [ 11 ] ذلك MLK : أول ذلك P - - وإلا MPK : إلا L - - فردا وهذا MLP : غير مخلوق فهذا K - - لا MPK : ناقص في L - - [ 12 ] عليه ولا يقدر MLP : ناقص في K - - ويقوله M : ولا يقوله LP : ولا أن يقوله K - - فإن . . . يعدو MLP : ناقص في K - -